Menu

adstop

 

  

تكاثرت الشركات و المؤسسات المتنافسة في كل المجالات فازدادت أهمية التسويق ثم تعددت التخصصات و المصطلحات لتشمل التسويق الشبكي و البيع بالعمولة و التسويق الهرمي و الفيروسي و أيضا الإجتماعي و الأنواع كثيرة و متعددة.
باختلاف هذه المصطلحات تختلف تماما الطريقة المتبعة في تسخير كل واحد منها للهدف المنشود، و تختلف نظرة المنطق إليها و مشروعيتها القانونية و الدينية.
و بانتشارها بقوة بين الشباب و مستخدمي الإنترنت هذه الأيام تزداد حدة الجدل بين المدافعين عن التسويق الهرمي و الشبكي و بين من يرفضون هذه الطرق الربحية و ايها الافضل .
 
في هذا القال سنقارن بين ثلاثة طرق تسويقية ( التسويق الشبكي و الهرمي و البيع بالعمولة )
 
-- التسويق الهرمي قمة الاحتيال و ممنوع دوليا
 
تعد هذه الطريقة قديمة جدا حتى قبل انتشار الإنترنت كانت معروفة عالميا، بالخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأجنبية.
على الويب هناك مواقع و جهات تطلب منك تقديم استثمار مالي أولي للإشتراك لديهم و الحصول على رابطك الخاص الذي تنشره و تجلب مشتركين و مجندين لربح عمولة من كل واحد منهم و نفس الأمر بالنسبة لهم، فقد دفعوا أيضا استثمار مالي و اشتركوا عن طريقك و عليهم البحث عن المزيد من الضحايا أمثالهم و اغرائهم لاستثمار المال للاشتراك و البحث مجددا عن المزيد من المغفلين!
إنها دائرة مفرغة لا معنى لها، لا يوجد منتج حقيقي و لا عميل مهتم كل ما يجري هنا أنك ضحية تحاول جلب المزيد من الضحايا و أكثر الرابحين هم من في أعلى الهرم.
إذا فشلت في جلب المجندين للإشتراك عن طريقك فهذا ما يدعى الخسارة في أبهى صورتها و تزداد حجم المأساة كلما كانت قيمة الإستثمار للإشتراك كبيرة.
في عام 1974 صدر قانون منع الشركات الهرمية و حظرها و ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية و من حينها عملت الدول و الحكومات على محاربة هذا النوع من التجارة الغير الأخلاقية.
الكثير من الشركات الهرمية و الجهات التي تقف وراءها تم قمعها و تحطيمها و اعتقل على إثر ذلك مؤسس هذه الفلسفة تشارلز بونزي .
 
-- التسويق الشبكي : تحول من الهرم إلى الشبكة ... خدعة أخرى!
 
عادت هذه الشركات تحث مفهوم متطور يدعى التسويق الشبكي، المبدأ هو نفسه لكن بطريقة أخرى يصعب على العامة من الناس اكتشاف أنها محرمة ليس فقط دينيا بالنسبة لنا نحن المسلمين بل حتى منطقيا.
للربح عبر التسويق الشبكي يلزمك الإشتراك لدى إحدى الشركات التي تروج لهذا المفهوم و التي تملك منتجات متعددة عليك شراء واحدة منها بسعر مبالغ فيه كي تشترك و تبدأ في الربح من خلال إقناع الأخرين بالإشتراك عن طريق رابطك و ذلك بشراء منتج الشركة نفسها.
 
و تستخدم شركات التسويق الشبكي ستة اكاذيب لاصطياد ضحاياها
. كذبة الربح السريع
. تحقيق الحرية المالية
. استغلال الظروف الصعبة للناس و الشباب
. شماعة المنتج
. سمعة و مصداقية الشركة
. الادعاء بان المال من هذا العمل قانوني و حلال
 
تأملها معي بعقلك و ليس بعاطفتك، ألا تشبه عملية الإشتراك عبر هذه الطريقة الإشتراك لدى احدى الشركات الهرمية ؟ الفرق فقط هو أنه عوض دفع المال بلا مبرر للاشتراك لدينا هنا منتج ندفع ثمنه للإنتساب !
هذه المنتجات عادة ما تكون صحية خاصة بالنحافة و التجميل و هناك شركات اخرى من مختلف المجالات بدأت تعتمد هذه الطريقة المشبوهة.
من الذكاء جدا استغلال الثغرات القانونية و تلك التي تتعلق بمفاهيم الناس اتجاه التجارة لجعل التسويق الشبكي يبدوا أكثر مشروعية من الهرمي و قد أدى ذلك إلى دفاع أكثر المعارضين للشركات الهرمية عن الشركات الشبكية !
و تعد البحرين أفضل دولة عربية تحارب التسويق الشبكي و قبله الهرمي
 
-- البيع بالعمولة : نموذج شرعي و مقبول جدا
 
البيع بالعمولة هي طريقة تسويقية واضحة و قانونية و لا غبار عليها، تعتمدها الشركات العالمية و الدولية التي تحترم القانون و تسعى لزيادة مبيعاتها من خلال خطوات مقبولة و عادلة لكل الأطراف.
من بين الشركات التي تعتمد على هذا النموذج التسويقي نجد كل أمازون و كليك بانك مع آيباي و عدد من المتاجر الإلكتروني و حتى متجر أبل و مايكروسوفت مع جوجل أيضا.
مبدأ هذه الطريقة يعتمد على الإشتراك مجانا في برنامج البيع بالعمولة الخاصة بإحدى هذه الشركات او غيرها مجانا و اختيار واحد أو أكثر من منتج أو خدمة تقدمها و التسويق لها و مقابل كل مبيعة أو اشتراك يتحقق عن طريقك تحصل على عمولة محددة.
 
- الفرق بين الثلاثة واضح الآن … النهاية :
 
لقد أصبح الفارق بين النماذج الثلاثة من التسويق واضحا للغاية، الأول محرم دوليا و الثاني خدعة ذكية أما الثالث فهو ما تعتمد عليه الشركات المحترمة في الرفع من مبيعاتها و تحقيق أرباح جيدة.
الآن يمكنك أن تختار ما بين الثلاثة و في حالة كان اختيارك خاطئا أو أنك تميل لمعارضة السطور السابقة، أعتقد أنه عليك البحث اكثر بنفسك عن مقالات التسويق الشبكي و الهرمي لتعرف أنك على خطأ و تتفادى صدمات الخسائر و حسرة العناد على ما هو خاطئ من الأصل.

مصدر : أمناي أفشكو (بتصرف)
كلمات مفتاحية - marketing - forex - شركات - تجارة - بيع - amazon

توصل باهم المواضيع على ايميلك:

إرسال تعليق Blogger

 
Top